القرآن الكريم وعلومه
مجال علمي يُعنى بتعليم القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتجويدًا وتفسيرًا وتدبرًا، وربط العلم بالعمل وبناء الصلة العملية بكتاب الله.
القرآن الكريم وعلومه
مجال علمي وتعليمي يُعنى بتعليم القرآن الكريم والعناية به من جوانب متعددة، ابتداءً من التلاوة والحفظ والتجويد، وصولًا إلى الفهم والتفسير والتدبر والعمل.
رؤيتنا
لا يقتصر التعامل مع القرآن على حفظ ألفاظه، بل نسعى إلى بناء علاقة متكاملة مع كتاب الله، تجمع بين صحة التلاوة، وإتقان الحفظ، وفهم المعاني، واستحضار الهدايات، وتحويل العلم إلى عمل وسلوك.
مسارات التعلم
يشمل هذا المجال البرامج والحلقات التي تهتم بـ:
- حفظ القرآن الكريم ومراجعته وتثبيته.
- تصحيح التلاوة وإتقان الأداء.
- دراسة علم التجويد نظريًا وعمليًا.
- فهم معاني القرآن الكريم.
- دراسة أصول التفسير وقواعده.
- تدبر الآيات واستخراج الهدايات.
- ربط القرآن بحياة المسلم وسلوكه.
- دراسة المتون العلمية المتعلقة بالقرآن وعلومه.
منهجية التعلم
يقوم التعلم على التدرج والتمكين، مع مراعاة مستوى الطالب وقدرته على التحصيل والمراجعة.
والغاية ليست سرعة الإنجاز فحسب، وإنما الوصول إلى علم ثابت وأثر ظاهر، بحيث ينتقل الطالب من:
التلاوة → الحفظ → الفهم → التدبر → العمل
الهدف
أن يكون القرآن رفيقًا للطالب في حياته، وأن يجتمع في رحلته مع القرآن العلم والعمل، فيكون الحفظ وسيلة إلى الفهم، والفهم طريقًا إلى التدبر، والتدبر باعثًا على العمل.